تسلط الرواية الضوء على معاناة عائلة أفغانية مهاجرة تقطن في أمريكا، وتحديداً من خلال عيون الفتاة التوأم "يالدا". تنقلب حياة الأسرة رأساً على عقب عندما يتعرض شقيقها التوأم "يوسف" لاعتداء عنيف يدخله في غيبوبة، إثر اتهامه بالتحريض والإرهاب بسبب مقطع فيديو ردّد فيه الشهادة في إحدى حفلاته. تبحر الحبكة في واقع الجيل الجديد من المسلمين في المهجر، وتناقش بمرارة جرائم الكراهية، ورهاب الإسلام (الإسلاموفوبيا)، والتحيزات المجتمعية، مبرزةً قوة الترابط العائلي والبحث المستميت عن الهوية واستعادة الصوت وسط عالم مليء بالأحكام المسبقة