لرواية مبنية بالكامل على قصة حقيقية وسيرة ذاتية عاشتها الكاتبة في طفولتها بمدينة ميديلين الكولومبية. تبدأ المأساة عندما كانت سارة طفلة في الحادية عشرة من عمرها، حيث يقوم قاتل مأجور باغتيال والدها الذي كان بمثابة الوتد والعمود الفقري للعائلة.
يركز السرد على الجانب النفسي والرمزي، مستعرضاً من وجهة نظر طفلة كيف انهارت أسرتها بعد الفاجعة؛ حيث تدخل الأم في عزلة تامة، ويتشتت الإخوة التوائم، ويختفي الشعور بالأمان. أما عنوان الرواية الصادم "كيف قتلتُ أبي"، فهو يحمل رمزية مستترة؛ حيث تقصد الكاتبة أن عملية الكتابة المعقدة ونبش ذكريات الماضي الأليمة كانت بمثابة طريقتها الخاصة لقتل ألم الفقد والتخلص من أشباح الخوف والغياب التي طاردتها لسنوات طويلة.