تبدأ أحداث هذا الجزء بعد أن ظنت "إيفانجيلين فوكس" أنها حصلت أخيراً على قصتها الخيالية المثالية، إذ تجد نفسها متزوجة من أمير وسيم وتعيش في قلعة ساحرة في الشمال المذهل. لكنها لا تدرك الثمن الباهظ والمأساوي الذي دفعته مقابل هذا الوهم، فهي فاقدة للذاكرة ولا تعلم شيئاً عما خسرته أو المخاطر التي تحيط بها. وفي المقابل، يبذل زوجها قصارى جهده لإبقاء الحقيقة مخفية عنها، ويسعى للتخلص نهائياً من "جاكس" (أمير القلوب) لضمان ولائها. تتشابك في الرواية خيوط السحر، والخيانة، والدموع، وتوضع مشاعر الحب الحقيقي في اختبار قاسٍ ومصيري لمعرفة ما إذا كان بإمكان الحب كسر اللعنات وتغيير المقادير.