تدور أحداث الرواية في بلدة خفية تقع داخل الوعي الجماعي للبشر، وهي قرية فريدة لا يمكن لأحد زيارتها إلا عندما يغط في نوم عميق. وفي قلب هذه البلدة يقع "متجر دالوجوت" الشهير؛ وهو متجر عملاق يتكون من خمسة طوابق، يختص كل طابق منها ببيع نوع معين من الأحلام المصممة بعناية على أيدي مؤلفين محترفين—مثل أحلام الطيران، ذكريات الطفولة، القيلولة الخفيفة، وحتى الكوابيس التي تُصنع لأهداف علاجية.
تتبع القصة الشابة "بيني" التي تلتحق بالعمل كموظفة جديدة في هذا المتجر العجيب. ومن خلال يومياتها، نكتشف كيف يُدار هذا العالم السحري، وكيف يدفع الزبائن ثمن أحلامهم ليس بالمال، بل بمشاعرهم الحقيقية بعد الاستيقاظ (مثل الشوق، الثقة، أو الراحة). الرواية عبارة عن مجموعة من القصص المتشابكة والدافئة التي تبين كيف يمكن للحلم المناسب أن يشفي الجروح النفسية، ويساعد البشر (وحتى الحيوانات) على مواجهة واقعهم والتغلب على مخاوفهم.