تبدأ الأحداث بعد أن أكملت الشابة "بيني" عامها الأول من العمل الدؤوب في متجر دالوجوت، لتصبح موظفة رسمية متمرسة تمتلك صلاحيات أكبر ودخولاً إلى منطقة إنتاج الأحلام. لكن سعادتها لا تدوم طويلًا؛ إذ تلاحظ بقلق اختفاء العديد من الزبائن الدائمين وتوقفهم عن زيارة المتجر. يدفعها هذا الفضول للذهاب رفقة صاحب المتجر "دالوجوت" إلى مصلحة الشكاوى العامة، لتصطدم هناك بشكاوى غريبة ومعقدة، من بينها زبون دائم يتهم المتجر علانية بسرقة أحلامه! تخوض بيني في هذا الجزء مغامرة أوسع خارج حدود المتجر لتستكشف خفايا صناعة الأحلام، وتكشف أسرار شكاوى البشر، في محاولة لفهم قلوب الحالمين وإعادة الشغف للزبائن الذين فقدوا قدرتهم على الحلم.