تنطلق أحداث رواية صوفي الرائعة للكاتبة البريطانية جورجيت هاير في أجواء كلاسيكية ممتعة من الكوميديا الاجتماعية والرومانسية التاريخية خلال القرن التاسع عشر، حيث تبدأ القصة عندما يضطر السير هوراس لاسي للسفر في مهمة دبلوماسية إلى أمريكا الجنوبية، فيقرر ترك ابنته الوحيدة صوفي للإقامة المؤقتة في عهدة عمتها بلندن. وتتميز صوفي بشخصية استثنائية، جريئة، وصريحة، ومفعمة بالذكاء والحيوية، وبمجرد وصولها إلى قصر عمتها الكئيب تكتشف أن أفراد العائلة غارقون في دوامة من الحزن والقيود والأزمات العاطفية المعقدة؛ فابنة عمتها سيسيليا تعشق شاعراً مفلساً وغير مناسب، وابن عمتها تشارلز عالق في خطوبة من امرأة حادة الطباع ومستبدة، بينما يفتقر الأطفال الصغار تماماً للمرح والحرية. وبدلاً من التزام الصمت والهدوء التقليدي المتوقع من فتيات ذلك العصر، تقرر صوفي المشاكسة التدخل بذكاء وخفة ظل مذهلة لتبدأ في تدبير خطط طريفة لإصلاح حياة أبناء عمومتها ومساعدتهم على التحرر، لتجلب معها رياح التغيير والسعادة وتنجح في إعادة ترتيب فوضى هذه العائلة بطرق غير متوقعة تقلب الأمور كلها رأساً على عقب