تنتمي الرواية لأدب الخيال العلمي والفلسفي، وتدور حول "نورا سيد"، وهي شابة في الثلاثينيات تعيش حياة بائسة يملؤها الاكتئاب والندم الشديد على قراراتها الضائعة، مما يدفعها لمحاولة إنهاء حياتها. لكنها بدلاً من الموت، تستيقظ في مكان غامض خارج حدود الكون يُدعى "مكتبة منتصف الليل"، حيث تقف عقارب الساعة دائماً عند الساعة 12:00. هناك، يمثل كل كتاب على الرفوف فرصة ذهبية لـ "نورا" لتجربة حياة بديلة كانت ستعيشها لو أنها غيرت قراراً واحداً في ماضيها (مثل أن تصبح بطلة أولمبية، أو عالمة جليد، أو نجمة روك). تتنقل نورا بين الحيوات اللانهائية بحثاً عن السعادة، لتكتشف في النهاية حقيقة أعمق حول قيمة الحياة والرضا بالواقع.