تنطلق أحداث رواية أحياناً أكذب في أجواء حبس الأنفاس والتشويق السيكولوجي حول البطلة آمبر رينولدز التي تستيقظ داخل المستشفى لتجد نفسها في غيبوبة كاملة مشلولة الجسد؛ لا تستطيع الحركة أو الكلام أو فتح عينيها لكنها واعية تماماً وتسمع كل ما يدور حولها دون أن يدرك أحد ذلك، وتتعقد الحبكة عندما تكتشف آمبر أنها لا تتذكر تفاصيل الحادث الذي أدى بها إلى هنا لكنها تشك في تورط زوجها الذي لم يعد يحبها، وتتنقل الرواية بذكاء بين ثلاثة خطوط زمنية تشمل حاضرها المشلول في المستشفى والأسبوع الذي سبق الحادثة ومذكرات طفولتها قبل عشرين عاماً لتتكشف أسرار عائلية مظلمة وخيانات صادمة تجعل القارئ يتساءل طوال الوقت عما إذا كان ما ترويه آمبر هو الحقيقة أم مجرد وهم خاصة أنها تعترف منذ البداية بأنها أحياناً تكذب.