تنطلق أحداث رواية رحالة الحكايات للكاتبة إيفي وودز بين خطين زمنيين يفصل بينهما مئة عام في قرية وادعة غرب إيرلندا، حيث تبدأ القصة في الماضي مع فتاة ريفية تدعى آنا تتطوع لمساعدة زائر أمريكي غريب الأطوار في ترجمة الحكايات الخرافية المحلية لتجد نفسها محاصرة داخل لغز غامض يهدد حياتها، بينما في الحاضر تستيقظ الرسامة الأمريكية سارة هاربر من ثمالتها لتكتشف أنها أخطأت وجهتها ووصلت إلى نفس القرية الإيرلندية بدلاً من بوسطن، وتأخذ الأحداث مساراً مشوقاً عندما تعثر سارة داخل تجويف شجرة قديمة على مذكرات آنا لتبدأ في قراءتها وتكتشف أسراراً عميقة تربط بين مصيرها ومصير آنا والأسطورة القديمة، مما يجعل الرواية احتفاءً دافئاً بقوة الذاكرة والروابط الإنسانية التي لا يغيرها الزمن.