تنطلق أحداث رواية صمت المدينة البيضاء في أجواء حبس الأنفاس والتشويق البوليسي المعقد داخل مدينة فيتوريا الإسبانية التاريخية، حيث يستيقظ السكان على وقوع سلسلة من جرائم القتل المزدوجة والمروعة لضحايا يتم اختيارهم بدقة طقسية غريبة وعرض جثثهم في مواقع أثرية مقدسة، والمفارقة الصادمة تكمن في أن هذه الجرائم تتطابق تماماً في أسلوبها مع سلسلة اغتيالات شهيرة وقعت قبل عشرين عاماً وتسببت في سجن عالم آثار مشهور ومحبوب لا يزال خلف القضبان، ويتولى التحقيق في هذه المتاهة المحقق العبقري والخبير الجنائي أوناي لوبيز دي أيالا الملقب بـ كراكين، ليجد نفسه في سباق محموم ضد الزمن لفك شيفرة الأساطير والرموز التاريخية التي يتركها الجاني، محاولاً كشف إن كان القاتل الحقيقي يمتلك شريكاً في الخارج أم أن الشرطة قد سجنت الرجل الخطأ في الماضي.